ميرزا حسين النوري الطبرسي
67
دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام
الَّذِينَ آمَنُوا وَكانُوا يَتَّقُونَ لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا أنها الرؤيا الحسنة وأمثاله وأدعية دفع الرؤيا المكروهة ورفعها ، وفيه تتميم في الاهتمام بأمر الإستعاذة من الشيطان ، وأنها من أهم الطاعات وأنفعها ؛ وذكر أقسام الناس فيها وشرح تأثيرها ببيان جامع ينتفع به العالم والجاهل ، ويكتفي بالعمل به سالك المراحل إلى معالي الفضائل ، وفيه حقيقة شرائط التوبة وشرائط المأكول وأركان الإستعاذة ومعنى التوكل وشركة الشيطان . الفصل السابع : في حقيقة الرؤيا ومبادئ الأقسام السابقة وكيفية صدق صادقها وبطلان كاذبها على ما يظهر من آثار الأئمة الأطهار ؛ ويساعده الوجدان الصريح وصحيح الاعتبار ، وما ذكره الحكماء والمتكلمون في ذلك ، وبيان بطلان اعتقادهم فيه ، وفي بعض أشياء يناسب المقام ، وفوائد أخرى بها يتم المرام . الفصل الثامن : فيما ورد في خصوص رؤية النبي والأئمة ( صلوات اللّه عليهم ) وأن من رآهم فقد رآهم ، والمراد من ذلك وما يرد عليه من الأشكال ، وما ذكره العلماء في الجواب وشرحه بما يزول الشك والارتياب ؛ وفيه إثبات حضورهم ( ع ) عند الميت وما قيل فيه وما ينبغي أن يقال ومقدار قدرة الشيطان على تصور نفسه بأنحاء الصور والأشكال . الفصل التاسع : في جملة من الكلام في تعبير الرؤيا وبعض قواعده المستظهرة من مطاوي الكتاب والسنة وشرائط المعبر وتكليفه ، وبعض ما قيل في خصوص المنامات مما تصدقه التجربة وشواهد الآيات . الفصل العاشر : في نوادر ما يتعلق بالرؤيا والنوم والنائمين ، وما نستطرده في خلالها مما